تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وول ستريت جورنال: الرئيس ترامب اتهم مستشاريه بدفعه إلى الحرب مع إيران

نُشِر
2019/06/24 9:19 م
تحديث
2019/06/24 9:26 م
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين ـ أخبار وتقارير

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، رفض مقترحات مستشاريه في الأمن القومي الأمريكي، توجيه ضربة عسكرية قاسية ضد أهداف إيرانية، أثناء اجتماعه معهم، وقبل الإعلان عن إلغاء العملية العسكرية ضد إيران السبت الماضي.

ونقلت الصحيفة عن شخص مقرب من الرئيس ترامب رفضه لمقترح مساعديه في مجال الأمن القومي، موضحًا بأن ترامب وصف ذلك بالأمر المثير للاشمئزاز.

وقالت الصحيفة، في التقرير الذي أعده كل من مايكل بندر وغوردون لوبلد، إن الرئيس ترامب تحدى مستشاريه في مجال الأمن القومي، وتخلى عن توجيه ضرب عسكرية انتقامية ضد إيران، مضيفة أن ترامب تحدث يوم الجمعة بنشوة عن قراره، حيث قال لشخص موثوق: "نحن لسنا بحاجة إلى حروب جديدة".

و ذكر الكاتبان أن ترامب تحسر على خسارة الطائرة الأمريكية المسيرة، التي تبلغ قيمتها أكثر من 130 مليون دولار، خلال الاجتماع الذي أجراه مع مستشاريه في مجال الأمن القومي، مشيرين إلى أن ترامب قال إن خسارة الأموال لا تهم الناخب الأمريكي بقدر ما تهمه الخسائر البشرية.

و نقلت الصحيفة عن ترامب قوله: "لا أريد قتل 150 إيرانيًا.. لا أريد قتل 150 شخصًا أيًا كانوا إلا إذا كان هذا ضروريًا".

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن ترامب دعا عقب إلغائه الضربة، إلى العمل في مسار آخر في الرد على إسقاط طهران لطائرة الاستطلاع الأمريكية، تتمثل في إجراء حزمة من العقوبات التي سيعلن عنها اليوم الاثنين.

وأضاف الكاتبان أنه أثناء اجتماع ترامب بمستشاريه العسكريين، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال، جوزيف دانفورد، من أي عمل عسكري ضد إيران، ما ترك ذلك أثره على الرئيس ترامب، مشيرين إلى أنه أثنى على الجنرال دانفورد، ولفتا إلى أن ترامب كشف عن خلافه مع مستشاره المتشدد في الأمن القومي، جون بولتون، الداعم الرئيس لتنفيذ عملية عسكرية ضد إيران.

وقال التقرير إن الرئيس ترامب رغب في رؤية انقسام واضح داخل فريق مستشاريه ليكون قادرًا على اتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن ترامب تفاخر نتيجة انعكاس ذلك الانقسام.

وأوضح التقرير أنه في وسط تزايد التوتر مع إيران حول ترامب، تم الحصول على آراء مختلفة، بل إنه اتصل مع المذيع تاكر كارلسون، الذي عارض التدخل العسكري في إيران من خلال برنامجه الرئيسي على قناة "فوكس نيوز".

وأكد الكاتبان أن أعضاء من فريق المستشارين العسكريين لرئيس البيت الأبيض، ليسوا راضين عن الرئيس وما يراه من انقسام داخلي.

واعتبرا أن وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، كان مؤيدًا للضربة العسكرية، لكنه تفهم تراجع البنتاغون، مضيفا بأن نائب الرئيس مايك بينس، دعم الهجوم في لقاء لمجلس الأمن القومي في وقت لاحق، ثم دعم قرار الرئيس ترامب لوقفه.

وتضيف "وول ستريت جورنال" بالإشارة إلى أن ترامب عاد يوم السبت وقال إن عدد الضحايا الذي ذكره له مستشاروه لم يكن دقيقًا: "قدموا لي أرقاما تقديرية.. كنت أريد أرقاما دقيقة"، يقول ترامب.