تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العفو الدولية تدعو المجتمع الدولي للضغط على النظام السعودي لوضع حد لاستمرار حملته القمعية ضد حرية التعبير

نُشِر
2019/06/24 6:36 م
تحديث
2019/06/24 6:40 م
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين – أخبار وتقارير

علقت لين معلوف، مديرة بحوث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، على تقرير الأمم المتحدة حول مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، الذي خلص إلى أنه كان ضحية "قتل خارج نطاق القضاء، وأن دولة المملكة السعودية مسؤولة عنه بموجب قانون حقوق الإنسان"، وأن ثمة أدلة موثوقاً بها تستلزم إجراء المزيد من التحقيق بشأن المسؤولية الفردية للمسؤولين السعوديين، ومن بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

ودعت المنظمة الدولية، على لسان مديرة بحوثها لين معلوف، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى أن يأخذ على الفور بتوصية المقرر الخاص بالشروع في إجراء تحقيق جنائي دولي لمتابعة القضية.

وقالت معلوف إن تقرير الأمم المتحدة يؤكد أن الخطوات التي اتخذتها المملكة السعودية، حتى الآن، لضمان المساءلة ليست كافية فحسب، بل تنتهك معايير حقوق الإنسان، من الناحيتين الإجرائية والموضوعية على حد سواء.

وأكدت على ضرورة تقديم من يثبت مسؤوليتهم عن هذا الفعل الذي وصفته بـ"الدنيء" إلى العدالة، بغض النظر عن مناصبهم الرسمية، مشددة كذلك على ضرورة أن يرسل الأمين العام غوتيريس رسالة قوية مفادها أن عمليات القتل المستهدف للمعارضين والصحفيين والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، في جميع أنحاء العالم، ستقابل بإجراءات صارمة.

واختتمت مديرة بحوث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية تعليقها بالقول: "إن نتائج التقرير تؤكد أن حياة المعارضين السعوديين والمنتقدين الذين يعيشون في الخارج عرضة للخطر"، مشيرة إلى أنه "يجب على المجتمع الدولي أن يواصل ممارسة الضغط على السلطات السعودية لوضع حد لحملة القمع المستمرة ضد كل أشكال التعبير الحر، والتي تتضح من خلال النمط المتواصل للاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والمحاكمات البالغة الجور التي تتبعها عمليات إعدام لمجموعة واسعة من المدنيين السعوديين من أعضاء المجتمع المدني"، حد قولها.