تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحقوقي الدبيسي: أول المعلومات الشنيعة عن قضية خاشقجي وصلت لأمريكا ورغم ذلك بقيت المدافع الأكبر عن بن سلمان

نُشِر
2019/06/23 8:58 م
تحديث
2019/06/23 9:14 م
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين – أخبار وتقارير

قال رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، علي الدبيسي، إن الإدارة الأمريكية، كانت أول من وصلتها المعلومات "الشنيعة" في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأشار الدبيسي، في مداخلة تلفزيونية على قناة "العربي" تابعتها "التمكين"، رغم ذلك بقيت الإدارة الأمريكية المدافع الأكبر والمحامي الأبرز عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وحاولت تبريرها بكافة الطرق"، حد تعبيره.


وأوضح أنه عندما تكون هناك معلومات عند الإدارة الأمريكية في تقرير مثلاً يصف الحريات الدينية، أو تقرير يصف العمالة المهاجرة أو غيرها من التقارير، هي ليست بالضرورة تستخدم لصالح تلك الشعوب، وإنما تستخدم في المقام الأول لصالح الأهداف السياسية".

ورفض الدبيسي وصف تلك التقارير بـ"الابتزاز"، قائلاً: "هي ليست بالضرورة تكون مسألة ابتزاز ولكن أنا أعتقد في المقام الأول أنها ليست في صالحنا نحن كشعب سعودي".

وأضاف: "هناك تواجد أمريكي لمواطنين أمريكيين في السعودية، وحينما نقارن حال وضع المواطن الأمريكي والحريات الدينية التي يتمتع بها والاجتماعية وغيرها فإن هناك فرقًا واضحًا يكون".

وكان تقرير كشفت عنه وزارة الخارجية الأمريكية، حول الحرية الدينية، عن "كيدية" التهم التي وجهتها السعودية لرجال دين بارزين وعلماء، حيث تتضمن روابط مزعومة مع جماعة الإخوان المسلمين أو جماعات تابعة لها.

وقال السفير الأميركي للحريات الدينية، سام براونباك، إن السعودية ما زالت واحدة من أسوأ الدول فيما يتعلق بالمحاكمات الدينية.

وأكد براونباك أنه بالرغم  من تغيير الإدارة في السعودية، إلا أنها لا تزال من أسوأ الدول في العالم من حيث المحاكمات الدينية على أساس طائفي.

وأضاف السفير الأميركي أنه بحث مع إدارة المملكة مسألة حقوق الأقليات، بعد إعدام وصلب 37 شخصًا من الطائفة الشيعية، في أبريل/نيسان الماضي، مشيرًا إلى أن السعودية مصنفة كدولة مثيرة للقلق في مجال الحرية الدينية.