تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"سي بي سي" الأمريكية: إدارة ترامب لا تزال تحمي ابن سلمان

نُشِر
2019/06/20 9:12 م
تحديث
2019/06/20 9:14 م
تغيير حجم الخط

 صحيفة التمكين ـ أخبار وتقارير

ذكر موقع شبكة "سي بي سي" الأمريكية أنه في ظل الضغوط التي يتعرض لها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، جرّاء الحرب الدائرة في اليمن وجريمة اغتيال خاشقجي، إلا أنه لا يزال يتمتع بحماية أصدقاء في مناصب عالية.

وقال الموقع، في مقالٍ نشره للكاتب جوناثون غيتهاوس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالما كان يرفض الأدلة التي تدين بن سلمان حول ضلوعه في قضية اغتيال خاشقجي، مشيرًا إلى أنه اعتبرها أدلة غير كافية.

وتساءل الكاتب عن الطريقة التي ستحمي بها إدارة ترامب، بن سلمان، بعد تقديم محققة الأمم المتحدة، تقريرها عن قضية اغتيال خاشقجي، واتهام بن سلمان ومسؤولين سعوديين كبار، بالضلوع في الجريمة.

واعتبر الكاتب أن المحققة الأممية أغنيس كالامارد لم تقدم جديدا؛ لأن المخابرات الأمريكية والحكومة التركية حملتا بن سلمان مسؤولية الجريمة بعد وقوعها مباشرة، متهمين ولي العهد السعودي،  بإعطاء الأوامر لتنفيذ الجريمة وتقطيع جثة خاشقجي والتخلص منها.

وأكد جوناثون غيتهاوس، أن إدارة ترامب لا تزال تحمي ظهر محمد بن سلمان، مستندًا إلى  تقرير لوكالة رويترز، ذكر أن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، منع وضع النظام السعودي على قائمة الدول التي تقوم بتجنيد الأطفال في الحرب، على الرغم من أن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن اعتمد على الأطفال الذين يتم تجنيدهم في السودان، حيث لا يتجاوز عمر الواحد منهم 14 عامًا، فيما يدفع النظام مبلغ 10 آلاف دولار مكافأة للجندي.

وأشار غيتهاوس إلى أن بومبيو أضاف السودان إلى قائمة تجنيد الأطفال، بدلاً من النظام السعودي، لتحاشي فرض الكونغرس قيودًا تمنع بيع أسلحة للنظام السعودي.

ولفت إلى أن إدارة ترامب قامت في الخريف الماضي، وبطريقة سرية، بإصدار رخصة تسمح بنقل التكنولوجيا النووية إلى السعودية، وذلك بعد أيام من قتل خاشقجي، مضيفًا أن إدارة ترامب تحاول حاليًا تجاوز اعتراضات الكونغرس على بيع أسلحة بقيمة 8 مليارات إلى السعودية والإمارات المتحالفة معها في حرب اليمن.

وبحسب الموقع الأمريكي، فإن هناك تقارير عن نصائح قدمها، جاريد كوشنر، مستشار ترامب،  لـ"بن سلمان"، يدعوه فيها لإيقاف الإعدامات ضد المعارضين في الوقت الحالي، خوفًا من تأثير ذلك على صورة النظام السعودي أمام أعضاء الكونغرس.