تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح في السعودية يجيب على أبرز تساؤلات تقرير الأمم المتحدة

نُشِر
2019/06/19 6:39 م
تحديث
2019/06/19 6:43 م
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين – رأي

يشكل تقرير محققة الأمم المتحدة خطراً كبيراً على محمد بن سلمان وسوف يقلل من قدرة ترمب على حمايته. فما هي النقاط في التقرير التي ستحاصر ابن سلمان؟ وكيف سيرد ابن سلمان على التقرير؟ تشتمل النقاط الهامة في التقرير على التالي:

أولًا: الدولة السعودية بصفتها صاحبة السلطة هي التي تتحمل مسؤولية الجريمة وليس فقط مجموعة مارقة تصرفت من ذاتها، وذلك لأنه ثبت لدى المحققة أن القتل وإخفاء الجثة صدر بقرار رسمي من الدولة، وهذا يعني مسؤولية صاحب القرار في الدولة السعودية مما يجعل قيادة هذه الدولة ملاحقة جنائيا

 

ثانيًا: الجريمة تشتمل على قتل خارج القضاء وخرق لاتفاقية فينا، مما يجعلها جريمة دولية خاضعة للاختصاص الجنائي الدولي، وأيدت المحققة هذه النقطة بتأكيدها عدم الثقة بالقضاء السعودي عموما وبالاجراءات التي تمت في التحقيق في القضية خصوصا، والاختصاص الدولي ربما أخطر نقطة في هذا التقرير.

ثالثا: توفر ما يكفي من القرائن للاشتباه بمسؤولية محمد بن سلمان تحديدا مما يستدعي التحقيق معه شخصيا لتوجيه الاتهام له، وجاءت صياغة هذه النقطة حذرة جدا لأسباب قانونية، وذلك لأن المحققة الدولية لا تملك توجيه الاتهام بل تضع المعلومات أمام المدعي العام الدولي لإتمام المهمة.

رابعًا: اشار التقرير لوجوب تحمل أمريكا مسؤولية المشاركة في التحقيق وذلك لوجود أدلة قوية لدى المخابرات الأمريكية عن تورط محمد بن سلمان شخصيا، وهذه النقطة لها حساسية خاصة لأنها ستزيد حرج ترمب الذي واجه الكونجرس كله من أجل حماية ابن سلمان وله دور كبير في حمايته حتى الآن.

خامسًا: أشار التقرير إلى ما يملكه ابن سلمان في الخارج سواء بصفته الشخصية أو تملكه الدولة السعودية ولديه حق التصرف به، فيما يبدو محاولة لتشجيع أي مؤسسة جنائية دولية في الحجر على هذه الممتلكات من أجل الضغط على ابن سلمان وإجباره على التعاون مع التحقيق.

سادسًا: صحيح أن التقرير لا ينبني عليه اتهام ولا تجريم فوري لابن سلمان لكنه:

١) يسبب حصارا سياسيا ودبلوماسيا لابن سلمان وذلك بإحراج كل من يتعامل معه من الدول ٢) يقلل من قدرة ترمب في الدفاع عنه.

٣) يهيئ الأرضية لبدء تحقيق جنائي دولي يتبناه أي مدعي عام دولي ويلاحق ابن سلمان.

 

كيف سيرد ابن سلمان؟

 لن يستطيع الرد قانونيا؛ لأن التقرير سلم للسعودية قبل أسابيع وعجز فريقه القانوني عن الرد. ولذلك من المتوقع أن يلجأ ابن سلمان للضغط على ترمب لرفع مستوى التوتر مع إيران حتى يعيش الناس قلق الحرب بل ربما تشجيع ترمب على الحرب حتى ينسي العالم قضية خاشقجي.


مقالات الرأي المنشورة لا تعبر بالضرورة عن الصحيفة

المصدر: حساب الدكتور سعد الفقيه على تويتر.