تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ساخر يكتب: صفاقة القرن!

نُشِر
2019/06/9 6:56 م
تحديث
2019/06/9 7:02 م
تغيير حجم الخط

لاشك أن الولايات المتحدة تقف على مسافة واحدة من الفلسطينيين والفلسطينيين، ذاك أنها تقف أينما تقف اسرائيل،  وإلى الحد الذي يجعلك تتسائل بدهشة: من الوسيط يا جماعة ، امريكا أم اسرائيل!؟ 
لكن وبعد التصريحات الأخيرة للسفير الامريكي فريدمان، والتي أكد فيها بوضوح وجلاء وبهاء، حق اسرائيل في اقتطاع ما تشاء من أراضي الضفة المحتلة، وأن العالم لا ينقصه قيام دولة فلسطينية "فاشلة" بين الأردن ومصر، يتبين لكل نعامة، عدى عن كل عربي، أمر جدا بسيط: لا وسيط أيها العبيط!
ليتها كانت صفقة، لكنها يا سادة، صفاقة القرن وقرن الصفاقة في كل القرون الصفيقة، فحسب تسريبات حائط المبكى، سيكون على العرب "الفلسطينيون"  بيع الأرض، وعلى العرب "الخليجيون" دفع الثمن! ولا بأس ، كوشنيريا ، أن يستأجر الفلسطينيون ، بجزء من هذا الثمن العربي ،  قطعة أرض من سيناء مصر ، ليبنوا عليها مطارا ومزرعة ودار أوبرا! هل سمعتم يوما عن كائنات شعوبية باعت ديارها لمن احتل دارها ودفعت ثمن البيع ثم ذهبت للعيش في شقة إيجار؟! هل تذوقتم هكذا إذلال وهوان في تاريخ البورصة والهلال والعيد والشعارات والعقارات؟! 
في نهاية الشهر الجاري وتحديدا في مملكة البحرين العظمى جدا، ستبدأ فعاليات ورشة  "السلام مقابل الازدهار"، وسترقص الصفاقة نفطا عربيا وعلى واحدة ونص.. زغرطي يا ازدهار!

الدلالات