تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العنصرية تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض خطيرة وقاتلة

نُشِر
2019/06/4 8:50 م
تحديث
2019/06/4 8:53 م
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين ـ صحة

أفاد باحثون من  جامعة جنوب كاليفورنيا بأن ضحايا العنصرية قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب أو الخرف أو السرطان إذا تعرضوا للتوتر لفترة طويلة.

ووجد الباحثون أن الإساءة العنصرية الدائمة لها تأثير سام على الجسم عن طريق تحفيز الالتهاب والذي يسيطر عليه الجهاز المناعي.

وراقبوا مدى الإصابة بالالتهابات بين الأمريكيين من أصول إفريقية، ووصلوا إلى نتيجة تفيد بأن الأمريكيين من أصول إفريقية يزيدون قرابة الثلثين على الأمريكيين البيض من أصول أوروبية.

وأشار العلماء إلى أن الإساءة العنصرية قد تسبب التهابًا طويل المدى من خلال التغييرات الجينية التي يقودها الإجهاد المستمر.

وعلى الرغم من أن العلماء كانوا يعلمون بالفعل أن التعرض للعنصرية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالمرض، إلا أنهم لم يفهموا السبب.

وقام العلماء بقيادة فريق من جامعة جنوب كاليفورنيا بتحليل بيانات 71 شخصًا، 48 منهم أمريكيون من أصل إفريقي و23 من البيض.

واكتشفوا أن مستويات الجزيئات الالتهابية كانت أعلى بنسبة 63% بين المجموعة الأمريكية الإفريقية مقارنة بالأمريكيين البيض الأوروبيين.

وأظهرت الأبحاث أن المشاركين الأمريكيين من أصل إفريقي أبلغوا عن مستويات أعلى من الشعور بالتمييز ضدهم.

ويمكن أن يكون الالتهاب ناتجًا عن تغيرات في نشاط الجينات التي تمثل رد فعل لتهديد البيئة المعيشة لشخص ما، وغالبًا ما يكون استجابة للعدوى أو الإصابة، ولكن يمكن أن تحدث أيضًا بعد الخوف أو الضيق.

وإذا استمر الالتهاب لفترة طويلة دون إصابة أو عدوى، فقد تتراكم خلايا الدم البيضاء في الجسم وتبدأ في مهاجمة الأنسجة والأعضاء الأخرى.

وقال العلماء إن الاعتداء العنصري قد يكون السبب في جزء كبير من الالتهابات المرتفعة لدى الأمريكيين من أصول إفريقية.

وقدروا أن أكثر من 50% من هذا الارتفاع يمكن أن يعزى إلى تجربة الناس للعنصرية.

وقال الدكتور ستيف كول، الأستاذ في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس ومؤلف مشارك في البحث، إن الإجهاد المزمن قد تكون له عواقب صحية خطيرة، حيث أنها يمكن أن تعزز النوبات القلبية والأمراض التنكسية العصبية والسرطان.

 


 المصدر: ديلي ميل