تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ساخر يكتب: فقمة العرب!

نُشِر
2019/06/2 3:13 ص
تحديث
2019/06/2 3:29 ص
تغيير حجم الخط

فيما مضى كان المظلومون يذهبون إلى مكة، يطوفون حول البيت العتيق ويرفعون أكف الضراعة لله بالدعاء على الظالمين، تغير الحال وصارت مكة مقرًا لانعقاد قمة الظلم والظلمة، والغريب أن هؤلاء أيضًا يرفعون هناك أكف الضراعة، ووحده الله يعلم بماذا وعلى من يدعون! صحيح.. أولاد الحرام ماخلوش لأولاد الحلال حاجة!

ذهب زعماء قريش، عفوًا، زعماء العرب لعقد قمتهم هذه المرة في دار الندوة، عفوًا، في مكة، ليبدو لشعوبهم وكأن الله وملائكته معهم في القمة، وهناك فعلوا ما فعلوا وقالوا ما قالوا وناموا ما ناموا، ونوم الظالم عبادة، ثم كالعادة، ذبحوا إبراهيم وإسماعيل والكبش السمين، وأصدروا بيانًا شديد اللهجة والسنة ضد إيران، وهمسوا بلا شدة أو لهجة أو قرآن تجاه إسرائيل.. آمين!

ولأنها قمة مكة، كان لا بد أن يقيموا معرضًا للأسلحة والصواريخ "الحوثية" المتطورة التي تستهدف مكة، وقد نسوا أو تناسوا أنهم قبل 4 سنوات جاءوا أباهم عشاءً يبكون، وشنوا حربًا مقدسة على بندقية حوثية بدائية، وأعلنوا حينها الحزم والنصر المبين على الحوثيين! أسمع جعجعة وحزمًا ولا أرى طحينا! طحنكم الله كما طحنتم شعوبًا مستضعفة قبل وبعد كل قمة ومكة طارئة.. وأنتم الطارئون!

الدلالات