تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قانون الذوق العام ولائحته.. بين السخرية والانتقاد في السعودية

نُشِر
2019/05/28 1:33 ص
تحديث
2019/05/28 1:45 ص
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين ـ أنشطة

أثار قانون الذوق العام ولائحته التنظيمية الذي صادق عليه مجلس الشورى السعودي في 27 من مارس/ آذار الماضي، وأقره مجلس الوزراء السعودي في التاسع من أبريل/ نيسان الماضي، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد تنوعت آراء السعوديين حول اللائحة بالانتقاد أحياناً والسخرية أحياناً أخرى.

وأبدى ناشطون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اعتراضهم على قانون الذوق العام وخصوصًا عبر موقعي تويتر وانستغرام.

وتنوعت آراؤهم، خلال تفاعلهم في الوسوم #الشورت_لايخدش_الذوق_العام"  والوسم #الذوق_العام والوسم على موقع انستغرم #الشورت_لايخدش_الذوق_العام،  حول تطبيق القانون الجديد.

وأشاروا إلى أن القانون غير واضح ولا يوجد له مرجعية ولا مقياس محدد، مشيرين إلى أن التسرع بتطبيقه خطأ، مطالبين أيضًا بصنع محتوى خاص عن الذوق العام وبعدة لغات للسعوديين ولغيرهم من المقيمين الأجانب في المملكة.

واعتبر البعض الآخر أن القانون الجديد يحد من الحريات الفردية ويتعارض مع "رؤية 2030" التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في حين علق ناشطون آخرون على القانون بالنكات والصورة المركبة.

واعتبر البعض أن القرار فيه تحيّز، وطالبوا بفرض قوانين أكثر صرامة على أزياء النساء.

وكانت وسائل إعلامية قد ذكرت أمس الأحد، أن الشرطة السعودية قبضت على مواطن سعودي بأحد المجمعات التجارية في العاصمة الرياض، بسبب ارتدائه شورت "بنطال قصير" ماعتبره المواطنون السعوديين أول تطبيق من نوعه للائحة القرار.

من جهتها نفت، وزارة داخلية النظام السعودي، اليوم الاثنين، البدء بتطبيق لائحة القرار، وقالت، على لسان مصدر أمني، إن ما تم تداوله عن بدء العمل بلائحة المحافظة على الذوق العام الصادرة بموجب قرار مجلس الوزراء، غير صحيح.

وأوضحت "أنه لم يتم العمل باللائحة حتى تاريخه، وأن الإجراءات المتعلقة بتنفيذ لائحة المحافظة على الذوق العام ما زالت تحت الدراسة مع الجهات المعنية"، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأضافت: "سوف يتم الإعلان عن موعد التطبيق في وقت لاحق بعد الانتهاء من تحديد إجراءات تنفيذ قرار المجلس".

View this post on Instagram

قالت #وزارة_الداخلية #السعودية المعنية بتطبيق #لائحة_الذوق_العام الجديدة في البلاد، اليوم الاثنين، إنها لم تبدأ العمل باللائحة حتى الآن على عكس ما هو متداول في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية قوله ”إنه لم يتم العمل باللائحة حتى تاريخه، وأن الإجراءات المتعلقة بتنفيذ لائحة المحافظة على #الذوق_العام ما زالت تحت الدراسة مع الجهات المعنية، وسوف يتم الإعلان عن موعد التطبيق في وقت لاحق بعد الانتهاء من تحديد إجراءات تنفيذ قرار المجلس ”#مجلس_الوزراء“ الموقر“. . . #إرم_نيوز #أخبار #منوعات #جديد #لايك #تفاعل #ترند #السعودية #الرياض #جدة #صور #الشورت_لايخدش_الذوق_العام #ksa #saudi #saudiarabia #news #riyadh #trend

A post shared by إرم نيوز (@eremnews) on

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أكد خالد صفيان، أمين عام الجمعية السعودية للذوق العام، منع ارتداء الشورتات، مشيرًا إلى أن المنع سيقتصر على الأماكن العامة ولن يمنع في الشواطئ والأندية الرياضية.

وأضاف بأن وزارة داخلية النظام السعودي ستصدر المزيد من التوضيحات حول هذه اللائحة وتبين كيفية تطبيقها.

وفي تقرير نشره اليوم موقع "إرام نيوز" السعودي، أوضح أن مجلس الوزراء السعودي كان قد وافق في 9 أبريل/نيسان الماضي، على لائحة المحافظة على الذوق العام، بعد مصادقة مجلس الشورى السعودي عليها في 27 مارس/آذار الماضي.

وحدد المجلس مدة 30 يوماً من تاريخ نشر القرار في الجريدة الرسمية لبدء العمل باللائحة. ونشرت الجريدة الرسمية القرار في 24 أبريل/نيسان الماضي.

وذكرت وسائل إعلامية سعودية، أن سلطات النظام السعودي تسعى من خلال قانون الذوق العام، والذي يتكون من 10 بنود إلى المحافظة على قيم وعادات المجتمع السعودي، ومراعاة خصوصيات الناس، ومعاقبة كل من يتلفظ أو يقوم بفعل يضر أو يخيف مرتادي الأماكن العامة.

وتفرض سلطات النظام السعودي غرامة مالية قدرها 5 آلاف ريال أي ما يعادل 1400 دولار أمريكي، على مخالفي الذوق العام في المملكة السعودية.

وتتضاعف في حال تكرار المخالفة نفسها خلال عام من تاريخ ارتكاب المخالفة الأولى، كما تحظر الظهور في مكان عام بلباس غير محتشم، أو ارتداء زي يحمل صورًا أو عبارات تسيء إلى الذوق العام.

كما تحظر لائحة الذوق العام الكتابة أو الرسم على جدران في الأماكن العامة ما لم يكن مرخصًا بذلك، بالإضافة إلى إيذاء مرتادي الأماكن العامة بالقول أو الفعل أو إخافتهم أو تعريضهم للخطر.