تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجامعات البريطانية.. الرائدة في مجال البحوث والتعليم الجامعي

نُشِر
2019/05/22 1:21 ص
تحديث
2019/05/22 2:03 ص
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين ـ جامعات

 

تنتشر في مختلف بقاع المملكة المتحدة، أكثر من ١٥٠ جامعة مرموقة، ومشهورة بتقديم تعليم بأعلى المستويات العالمية.

كما تنال جامعات بريطانيا بشكل دائم أعلى المراتب في مختلف التصنيفات والبرامج المحلية والدولية، وتمتاز بنسبة رضا عالية جداً من قبل الطلبة الدوليين، بالإضافة إلى ريادة تلك الجامعات في الدراسات البحوث العلمية التي تجريها ويستفيد منها العالم أجمع.

جامعة كامبريدج

تعد جامعة كامبريدج والتي تأسست عام 1209م، ثالث أكبر مالك للأراضي في المملكة المتحدة، بعد الملكة وكنيسة إنجلترا، وتشتهر الجامعة بتدريس الاقتصاد والقانون والعلوم.

كما تعد ثاني أقدم جامعة في العالم ناطقة باللغة الإنجليزية، وواحدة من أفضل خمس جامعات في العالم، حيث تضم 31 كلية مستقلة تتمتع بالاستقلال الإداري والمالي.

 

وترتبط الجامعة  بالعديد من التحالفات والمجموعات العالمية الرائدة في مجال الأبحاث العلمية حول العالم، منها عضوية مجموعة راسل، (وهو تجمع يمثل جامعات النخبة البريطانية، والتي تخصص ثلثي المنح للأبحاث العلمية في جامعات المملكة المتحدة)، ومجموعة كويمبرا (وهي شبكة من الجامعات الأوروبية الرائدة)، بالإضافة إلى رابطة جامعات الأبحاث الأوروبية ( وهي رابطة تضم أبرز الجامعات البحثية الأوروبية)، والتحالف الدولي لجامعات البحوث ( المهتمة بالبحث العلمي).

 وتمثل جزءًا من المثلث الذهبي، والتي يشار إليه بأنه تجمع لجامعات الأبحاث الرائدة في العالم.

وقد تخرج من جامعة كامبريدج 89 فائزًا بجائزة نوبل حتى الآن، ويعتبر العدد الأكبر من أي جامعة أخرى في العالم.

وقد خرجت كلية ترينيتي التابعة للجامعة وحدها عددًا من الفائزين بجائزة نوبل أكثر من الحاصلين على جائزة نوبل من كل خريجي جامعات ومعاهد فرنسا.

جامعة أكسفورد

هي واحدة من أفضل وأشهر الجامعات في العالم، ويرجع تاريخ تأسيسها إلى العام 1096م، وتشتهر بتدريس العلوم الإنسانية والقانون وإدارة الأعمال.

وتعتبر جامعة أكسفورد أقدم جامعة في العالم ناطقة باللغة الإنجليزية، وهي واحدة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في العالم، إذ تضم 38 كلية مستقلة و6 قاعات خاصة دائمة.

ويشكل الطلبة الدوليون نحو ثلث الطلاب في الجامعة حيث يلتحق بها الطلبة من أكثر من 140 دولة مختلفة،  يدرسون فيها مجموعة واسعة من الموضوعات.

وترتبط الجامعة بعضوية في مجموعة راسل للجامعات البريطانية، ومجموعة كويمبرا، وجامعة الأبحاث الأوروبية، وهي أيضًا عضو أساسي في يوروبايوم.

وتُعد الجامعة أيضًا موطنًا لمكتبة بودليان، وهي ثاني أكبر مكتبة في المملكة المتحدة بعد المكتبة البريطانية.

وتصنيف جامعة أكسفورد أكاديمياً، بشكل دائم ضمن أفضل 10 جامعات في العالم، حيث حصلت على الميدالية الذهبية في إطار التميز في التدريس لعام 2017، كما تحتل المركز الثاني في دليل جامعة تايمز للعام 2019 والمركز الثاني في دليل جامعة الجارديان لهذا العام، والمركز الخامس في تصنيفات جامعة كيو إس العالمية وفق آخر إحصائية لهذا التصنيف.

وتعتبر جامعة أكسفورد واحدة من جامعات النخبة الست، وقد تم تصنيفها أيضًا في المرتبة الأولى في المملكة المتحدة من حيث جودة أبحاثها. نسبة بلغت 48٪ ، في حين تم تصنيفها في المرتبة الأولى بنسبة 39 ٪ في 12 موضوعًا من حيث حجم أبحاثها الرائدة على مستوى العالم.

وكان أبرز الخريجين منها 27 من الفائزين بجائزة نوبل في جميع الفئات الست، و26 رئيس وزراء لبريطانيا، كان آخرهم "ديفيد كاميرون".

بالإضافة إلى الرئيس الأمريكي الثاني والأربعون "بيل كلينتون"، ومخترع شبكة الويب العالمية، "تيم بيرنرز لي"، وأيضاً ما لا يقل عن 12 قديسا و20 رئيس أساقفة كانتربري، و50 فائزا بالميدالية الأولمبية.

جامعة سانت آند روز

تأسست الجامعة في العام 1413م، وتشتهر بتدريس الفيزياء وعلوم الحاسوب والعلاقات الدولية، كما تعد الجامعة ثالث أقدم جامعة ناطقة بالإنجليزية في العالم وفي اسكتلندا.

وتحظى جامعة سانت آند روز لفترة طويلة بسمعة قوية في تدريس العلوم الإنسانية، وخاصة اللاهوت والفلسفة، كما يشكل الطلاب الدوليون البالغ عددهم 10000 طالب من 100 دولة في جميع أنحاء العالم جزءا كبيرا من رواد الجامعة.

وتم تصنيف سانت أندروز كأفضل جامعة في اسكتلندا على مدى السنوات التسع الماضية من خلال دليل جامعة التايمز، وقد حازت الجامعة على لقب الجامعة الأسكتلندية للعام أربع مرات على التوالي من 2011 - 2015.

وتوفر الجامعة دعماً مجانياً للطلاب في تعليم اللغة الإنجليزية خلال الدورات وقبلها، كما تمتلك الجامعة مستشارين دوليين متخصصين لتقديم الدعم، والمشورة للطلبة.

وتسعى سانت أندروز لجذب أفضل الطلاب من جميع أنحاء العالم، بغض النظر عن ظروفهم المادية، حيث تقدم عددًا كبيرًا من المنح الدراسية.

وتحتل الجامعة المركز الثالث في دليل جامعة تايمز للعام2019 والمرتبة الثالثة في دليل جامعة الجارديان لنفس العام، بالإضافة إلى حصولها على المركز 97 في تصنيف "اس كيو" الدولي في آخر إحصائية له.

بالإضافة إلى نيلها للمرتبة الأولى في اسكتلندا والمركز الرابع عشر في المملكة المتحدة لجودة أبحاثها في العلوم والفنون واللاهوت والطب.

 

وتحظى 82 ٪ من جميع الأبحاث التي أجريت في سانت أندروز بالريادة على مستوى العالم" أو "ممتازة دوليا" و 98 ٪ على الأقل "معترف بها دوليا".

تمتلك جامعة سانت أندروز منشآت رائعة في مجموعة متنوعة من المباني ، بدءًا من المختبرات الطبية الحديثة جدًا في موقع North Haugh، بالإضافة إلى المباني التي تعود إلى العصور الوسطى، حيث تُعقد العديد من المحاضرات يوميًا.

وخرجت الجامعة العديد من الشخصيات السياسية والعلمية منهم الأمير "وليام"، دوق كامبريدج، والدراج الأولمبي البريطاني الأكثر إحرازاً للميداليات الذهبية، "كريس هوي"، والممثل الأمريكي "جون ويذرسبون"، ورائد لقاح الجدري "إدوارد جينر"، بالإضافة إلى الوزير الأول لاسكتلندا "أليكس سالموند".

جامعة كلية لندن

يتم تصنيف جامعة لندن باستمرار بين أفضل الجامعات في العالم، وتُعد جزءًا من "المثلث الذهبي" لجامعات النخبة البريطانية، والتي تضم أيضًا أكسفورد وكامبريدج.

ويرجع تاريخ تأسيس الجامعة إلى العام 1907، كما تشتهر بتدريس العلوم والطب والهندسة بمستوى عالمي متميز، بعد أن اكتسبت في الآونة الأخيرة اهتماماً كبيراً بتلك التخصصات.

 

وتُعد جامعة كلية لندن جزءاً من مجموعة راسل، وتحتل المرتبة الرابعة كأفضل جامعة في المملكة المتحدة من خلال أحدث دليل مجلة التايمز، بالإضافة إلى حصولها على المرتبة السابعة في دليل الجارديان لهذا العام.

ويتم تصنيفها بانتظام كواحدة من أفضل عشر جامعات في العالم وفقاً لما يقوله تصنيف "اس كيو" العالمي، حيث احتلت المركز الثامن في آخر إحصائيات التنصيف الدولي.

وكان قد تخرج من جامعة كلية لندن 14 فائزا بجائزة نوبل و 81 حاصلا على زمالة من العلوم الطبية، وكان من أبرزهم عالم الصيدلة والحائز على جائزة نوبل "ألكساندر فليمنج"، وعالم الأحياء الشهير "توماس هكسلي"، والموسيقار "براين ماي"، بالإضافة إلى الكاتب الروائي الشهير صاحب رواية آل الزمن، "هربرت جورج ويلز".