تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ساخر يكتب: إعادة انتشار! أو مش حتنتشروا!؟

نُشِر
2019/05/20 3:01 ص
تحديث
2019/05/20 3:03 ص
تغيير حجم الخط

ها هي أحلام العروبة في السيادة والاستقلال من الاستحمار والاستعمار  تتحقق أخيرًا، بعد أن قررت الولايات المتحدة الأمريكية، صديقة العرب وحامي حماهم، إعادة نشر قواتها في دول الخليج لمواجهة خطر إيران في المنطقة.. وهل يتهدد العربان إلا خطر إيران؟! وهل هناك في الدنيا ما يقض مضجع أمريكا ويقلق منامها إلا أمن وسلامة العرب، والعمل ليل نهار ليسير العربي من المحيط إلى الخليج لا يخشى إلا الذئب الإيراني على غنمه؟!

فليحيا مجد العرب وفخر العروبة، فعما قريب لن يكون هناك إيران وأذرعها المزعجة في المنطقة الهادئة، وما إن تختفي إيران وأذرعها وأصابعها وقفازاتها، حتى تعود القدس وفلسطين وشبعا والجولان إلى الحضن العربي الدافئ بالسلام والشلوم، وسيخرج نتنياهو إلى العالم وهو يذرف دموع الامتنان ليعلن في خطاب أممي شهير: لا حرب ولا احتلال بعد اليوم.. فلسطين عربية، ولليهود الجنة!

وسيحذو الخليل ترامب حذو الطيب نتنياهو، ويسحب قواته من ديار العرب، ويسحب أنفه المحشور في كل شأن عربي، وبيادته المحشوة في أنف كل عربي، قائلا للعرب في خطبة الوداع: لا تدفعوا.. اليوم أكملت لكم تحريركم، وأتممت عليكم نفطكم، ورضيت لكم الإم بي إس دينا!

وداعًا لأوهام النضال ووسواس المقاومة والتحرير، فهناك دائمًا إيران، وهي دائمًا العدو، حتى وإن احتلت أمريكا وإسرائيل أرضك وهتكت عرضك وجلدت ظهرك، وما أصدق العربي الذي قال: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بإعادة انتشار القوة التي أخذته!