تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تقلبات "القرني" على مدى سنوات في مرمى السخرية

نُشِر
2019/05/10 1:45 ص
تحديث
2019/05/10 1:59 ص
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين ـ أنشطة

تبادل ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مقاطع فيديو للداعية السعودي، عائض القرني، تظهر مدى التناقض بين تصريحاته السابقة في عدد من القضايا قبل أعوام، والموقف الأخير الذي صدرت عنه في لقاء تلفزيوني على قناة روتانا خليجية..

وعبر الوسم #عائض_القرني تداول ناشطون مقطع فيديو يظهر فيه القرني، وهو يدعو لحمل السلاح ضد الأمريكان في العراق، وكذلك حمل السلاح وقتال النظام السوري، يقابله مقطع آخر له وهو ينكر دعوته في أي يوم من الأيام لهذا الأمر، بل ويتحدى أن يكون هناك شريط يثبت ذلك.

ونشر أحد النُشطاء فيديو آخر للقرني  يهاجم فيه جماعة الإخوان المسلمين، في أحد تصريحاته، بينما يظهر في فيديو مقابل أثناء دفاعه عنهم ويمتدحهم في.

ونشر الإعلامي السعودي، تركي الشلهوب، فيديو قديم للقرني وهو يمتدح الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح عندما كان رئيسًا، وفي مقطع آخر يناقض نفسه بذم صالح بعد أن أطاح به اليمنيون.

ويتعرض الداعية القرني، منذ ثلاثة أيام، إلى سيل من الانتقادات من قبل ناشطون ومعارضون سعوديون على خلفية ما صرّح به في مقابلة تلفزيونية مع قناة "روتانا خليجية"، التي اعتذر خلالها للشعب السعودي عما أسماه تشدد وأخطاء "الصحوة الإسلامية"، التي كان أحد روادها.

وقال القرني في المقابلة التلفزيونية إن تلك الأخطاء والتشديدات قدَّمت نموذجًا منافيًا لسماحة الإسلام، مؤكدًا أنه مع الإسلام المعتدل المنفتح على العالم الذي نادى به الأمير محمد بن سلمان، حد قوله.

وعلَّقت أصوات معارضة بالهجوم على محاولة القرني إرضاء السلطة الحاكمة في السعودية ممثلة بالملك سلمان وولده ولي العهد، ويقول الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي، في تغريدة له تابعتها "التمكين": "سمعت مقطعا لأحد الدعاة يعتذر فيه باسم الصحوة عما جنته دعوة الإسلام! متخذا أحد البغاة المفسدين الطاغين أسوة لإسلام ترامبي يسمى معتدلا! ". ويضيف: "إنه لشيء في غاية الخزي نعم قد يكون مكرها أو خائفا من مصير العلماء الأبطال! فهلّا صمت! وإن أُلزم بالكلام فله في المعاريض مندوحة عن الكذب والتلبيس!"، حد تعبيره.

ووصف المحامي السعودي المعارض سلطان العبدلي، القرني بـ"البغل"، معتبرًا أن: "مشكلة هالبغل المسمى القرني: أنه يلعن بن سعود في مجالسه الخاصة وأباهله على ذلك ثم (يفنقص) وفي رواية فيصل القاسم (يطوبز) في العلن جزاء وفاقاً لنفاقه؛ وأكاد أجزم أنه كتب تقريرا مفصلا عن الإخوان والسرورية حتى لايسجن"، مضيفاً: "صحيح النذل نذل ! من يعتذر لعايض فهو مثله".

ورأى المعارض السعودي عمر عبدالعزيز الزهراني، المقيم بكندا، أن اعتذار القرني "جميل لو خرج من خلال بيئة انفتاح حقيقية تمكن الناس من التعبير عن آرائهم دون خوف، غير مسنود بتوجه حكومي يجرم المخالف ويشيطنه"، مضيفًا "الصحوة لم تكن حركة تمرد بل كانت مدعومة من قبل السياسي الذي استخدمها تنفيذا لرغباته وأجندته".

 

 

الدلالات