تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

معرض صور يكشف انتهاكات وجرائم الإمارات الإنسانية

نُشِر
2019/04/27 9:58 م
تحديث
2019/04/27 10:06 م
تغيير حجم الخط

تنطلق أنشطة الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات على ضوء انتهاكاتها لحقوق الإنسان، وما ترتكبه من جرائم حرب في اليمن بالإضافة إلى انتهاكات حقوق العمال، كما تسعى الحملة الدولية إلى تحقيق هدفها النهائي والمتمثل بإيقاف النظام الإماراتي من ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق المعارضين والنُشطاء الحقوقيين، بالإضافة إلى إيقاف الحرب في اليمن ومنع العبودية والاتجار بالبشر.

ونظمت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، والتي يقودها مجموعة من النُشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان وضحايا النظام الإماراتي، ليومين متتاليين معرض صور عرض فيه أبرز الجرائم والانتهاكات والممارسات اللاإنسانية التي يمارسها النظام الإماراتي، في الداخل والخارج.

وأقيم المعرض في الساحة الأمامية لمقر الأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جينيف، بمشاركة ناشطين حقوقيين والعديد من المؤسسات الحقوقية في جنيف.

1
2

ويأتي هذا النشاط ضمن العديد من الأنشطة التي بدأت بها الحملة الدولية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2017، والتي تهدف من خلالها إلى إيقاف النظام الإماراتي عن ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم اللا إنسانية بحق المعارضين والنُشطاء الحقوقيين، بالإضافة إلى إيقاف الحرب في اليمن ومنع العبودية والاتجار بالبشر.

كما أن المعرض يمثل خطوة رمزية لكشف انتهاكاتها نظام أبوظبي لحقوق الإنسان ولعل أبرزها جرائم الحرب في اليمن، وعمليات المداهمة والاعتقال والتعذيب بحق المعارضين والناشطين الحقوقيين، داخل الإمارات وخارجها، كما أنه يفضح ممارسات النظام الإماراتي المتعلقة بالاتجار بالبشر ومساهمته في انتشار العبودية الحديثة، بحق العمال الأجانب وظروف العمل السيئة التي يتعرضون لها.

وتسعى الحملة الدولية من خلال تنظيم هذا المعرض إلى حث المجتمع الدولي على عزل ومقاطعة النظام الإماراتي.

3

وحظي المعرض باهتمام واسع شارك فيه العديد من الحقوقيين والإعلاميين والمهتمين بالقضايا الإنسانية، منذ يومه الأول.

وأشار القائمون على المعرض إلى أنه "بعد أن أصبح للصورة تأثير كبير في حياة الناس وتوجيه الرأي العام، ارتأينا أن من أفضل وسائل إظهار الحقيقة حول انتهاكات أبو ظبي هو لغة الصورة، الكاميرا التي تنقل بأمانة ما تراه أمامها"، وفق موقع روزانا الإخباري.

وأوضحوا بأن المعرض "لا يقدم فقط صورًا لانتهاكات حقوق الإنسان، وإنما أيضًا يقدم مجموعة كبيرة من صور الفقر والمعاناة التي تسببت بها الإمارات في اليمن، والانتهاكات بحق العمالة الأجنبية، ليقرأها من يهمهم الأمر في العالم أجمع، حيث الكل يتكلم لغة الصورة".

وتناول المعرض صورًا لأشكال التعذيب الممارس من قبل السلطات الإماراتية بحق النشطاء والمعارضين في سجونها، والسجون السرية التي أنشأتها الإمارات في اليمن وزجت بالكثير من اليمنيين المعارضين لها فيها.

ويبرز جانب من صور المعرض عمليات الاعتقال التعسفي بحق معارضين وإعلاميين ومدونين وأكاديميين ضمن سلسلة قمعية تستهدف حرية الرأي والتعبير وتقييد الحريات العامة، واعتقال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد التعبير عن رأيهم الرافض والناقد لسياساتها.

4
5

 وأشارت الحملة في معرضها عبر سلسلة من الصور إلى قضية الاتجار بالبشر، وكشفت تورط المجموعات الممولة من الإمارات في أنشطة تهريب البشر في ليبيا.

وعرض القائمون على المعرض صوراً و شهادات حية من بعض العمال حول ظروف العمل القاسية التي تجبرهم الإمارات على العمل بها، وعدم تطبيق الحد الأدنى للأجور فضلًا عن عدم دفع رواتبهم بانتظام وتعرضهم لمعاملة قاسية ومهينة من أرباب عملهم.