تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بالأسماء.. المعارض عسيري يلوم خذلان بعض أهالي المعتقلين السعوديين

نُشِر
2019/04/21 10:16 م
تحديث
2019/04/21 10:26 م
تغيير حجم الخط

أبدى الناشط الحقوقي السعودي، يحيى عسيري، استغرابه الشديد، من خذلان بعض أسر الضحايا من المعتقلين السعوديين، لأبنائهم وتأييدهم للنظام ومهاجمة المنظمات الحقوقية التي تحاول مساعدتهم في كشف الانتهاكات التي يتعرض لها أبناؤهم في السجون السعودية.

 

وتحت وسم #سأحكي الذي انطلق مؤخراً بهدف كشف تفاصيل الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون في السجون السعودية، حث عسيري السعوديين، عبر سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر تابعتها "التمكين"، للحديث عن "ضحاياهم"، موضحًا "أن أقبح الانتهاكات حدثت أثناء الصمت، التحرش الجنسي بالناشطات، والتعذيب الوحشي كما حدث مع #محمدالبجادي و #ياسرالعياف!، القتل كما حدث مع الدكتور #أحمدالعماري! والإخفاء القسري كما حدث مع #عبدالرحمنالسدحان و #مروانالمريسي و #تركيالجاسر".

 

وأضاف عسيري: "لا تقفوا مكتوفي الأيدي وأبناؤكم، بناتكم، آباؤكم، أمهاتكم، أقاربكم تحت انتهاكات السلطة في ظل صمتكم، لا تنتظروا من النشطاء والمنظمات أن تساعدكم إن لم تساعدوا أنفسكم! ".

 

وقال الحقوقي السعودي، مخاطبًا أهالي المعتقلين، إنه "يعلم أن الخوف شديد، وإرهاب السلطات عنيف، لكن هناك طرق تستطيعوا من خلالها العمل، فلا تجبنوا وتخذلوا ضحاياكم".

 

وبيّن عسيري بأنه لا "يطلب من أحد تضحية"، "مع أن التضحية في هذا الوضع شجاعة، ربما واجبة، ولكن كل وقدراته، مع هذا لا يمكن أن يكون أهل الضحية آخر من يسأل عنه! بل ربما أول من يخذله ويبيعه!

 

وضمن وسم #سأحكي أوضح العسيري أنه "شخصيًا وجد من بعض الأسر عقبات يصنعونها في طريق المنظمات الحقوقية- مضيفا : تعرقلنا وتمهد للمستبد مزيد من القمع والانتهاك تجاه قريبه!"، حسب تعبيره.

 

وتابع: "عندما تحاول مساعدة ضحية، فتكون أسرة الضحية أول من يكذبك، ويشتم الضحية ويخذله، ويؤيد النظام ويوجد له المبررات، ويردد "نثق في قيادتنا" وتعلمون الأمثلة الكثيرة، فلا مبرر لذلك! الناشط أو المنظمة يتطوعون لمساعدتك، فإن كان العمل واجب أخلاقي عليهم، فهو على الأسرة أوجب".

 

وعاتب الناشط الحقوقي، أهالي المعتقلين الصامتين عمّا يحدث لأبنائهم بقوله: "تعذرنا للأسر كثيرًا، وحاولنا عذرهم كثيرًا، ولكن صدقوا أنهم معذورين وأصبح بعضهم في صف المنتهك ضدنا وضد الضحية من أسرته! "، وأضاف :" جاملنا كثيرًا، ولكن حقيقة ونحن نرى أسر تتحلى بالشجاعة، إلا أن هناك أسر تملؤها النذالة والخذلان والجبن! بصراحة لا شيء أجده غير ذلك!".

 

وأكد عسيري أن حديثه "ليس مزايدة على أحد، ولكن أن تخذل أبناء أسرتك بهذا الشكل وتبحث عن مبرر وتقول لنا أن نعذرك! هذا مرض اجتماعي خطير تجب مقاومته لا يجب تطبيعه".

 

وفي ختام حديثه قال الحقوقي السعودي البارز: "من يسألني لماذا لم أتحدث من الداخل، تحدثت يومها بما أستطيع باسم مستعار، وليس لي ضحية، ولم أقف مع الظلم يومًا، فلا تقل أنني أزايد".