تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

علماء يكشفون عناكب بحرية عملاقة

نُشِر
2019/04/13 10:56 م
تحديث
2019/04/13 11:00 م
تغيير حجم الخط

كشفت دراسة جديدة عن تواجد عناكب بحرية عملاقة ومرعبة تتنفس عبر ثقوب في أرجلها، تكبر مع نموها، ما يسمح لها بامتصاص المزيد من الأوكسجين.

ووجد العلماء أن المسام الكبيرة التي قارنوها بالجبن السويسري، تسمح للعناكب بالنمو إلى ما يتجاوز حجمها المتوقع، حتى في المياه الدافئة.

وتساءل العلماء منذ عقود عن سبب وصول الحيوانات البحرية التي تعيش في المحيطات القطبية وفي أعماق البحار، إلى أحجام عملاقة هناك دون أي مكان آخر.

 

وسافر خبراء من جامعة هاواي في مانوا، وجامعة مونتانا، إلى محطة أبحاث "McMurdo" النائية في أنتاركتيكا، لدراسة تأثير درجات حرارة المياه المختلفة على العناكب البحرية العملاقة.

ودرس أفراد فريق البحث 6 أنواع من العناكب البحرية، التي قلبوها رأسًا على عقب مرارًا وتكرارًا، ليكتشفوا كيفية وعدد المرات التي تصحح فيها وضعيتها.

وتمكن العلماء من خلال إجراء الاختبار في مجموعة متنوعة من درجات حرارة المياه المختلفة، من معرفة ما إذا تأثر حجم العناكب بكونها في المياه الدافئة.

وتوقع العلماء أن يجدوا أضرارا أكبر لدى العناكب الأكبر حجمًا، جراء ارتفاع درجات الحرارة، ولكن الأمر لم يكن كذلك.

وتتغذى العناكب البحرية المتواجدة على طول قاع البحر، على الإسفنج والطحالب والديدان. ويمكن أن يصل طول الأنواع التي تعيش في أعماق المياه، وفي القطب الجنوبي، إلى 50 سم.

وقال العلماء إن العناكب العملاقة قادرة على الحفاظ على بطء استقلابها، ما يعني أنها تحتاج إلى كمية أقل من الأوكسجين.

وأوضح الباحثون أن تجاربهم قصيرة الأجل بطبيعتها، وما تزال الآثار العميقة المحتملة على الحيوانات البحرية العملاقة في المياه الدافئة على المدى الطويل، غير مفهومة بشكل جيد.

ومع ذلك، تشير النتائج إلى أن العناكب البحرية العملاقة لن تكون عرضة لارتفاع درجة حرارة المحيطات في المستقبل، وفقًا لما اعتُقد سابقًا بالنسبة للحيوانات ذات الحجم الكبير غير المعتاد.

ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة وقائع الجمعية الملكية: العلوم البيولوجية.

 

الدلالات