تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

انتقادات دولية وحقوقية لمحاكمة الناشطات المعتقلات في السعودية

نُشِر
2019/03/14 8:22 م
تحديث
2019/03/14 8:31 م
تغيير حجم الخط

 

انتقدت منظمات دولية "بشدة" محاكمة الناشطات المعتقلات في السعودية في التهم التي وجهتها النيابة العامة لهن، أمس الأربعاء.

وعلقت مديرة الحملات في برنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، سماح حديد، على الأمر بقولها: "إن السلطات السعودية ستوجّه التهم إلى الناشطات الحقوقيات، بعد إبقائهن قيد الاعتقال لما يقرب من عام، من دون تمكينهن من الوصول إلى محامين، في ظلّ تعريضهن للتعذيب والمعاملة السيئة والتحرش الجنسي".

وأضافت حديد في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "أن السلطات تتعامل الآن مع الدفاع عن حقوق النساء على أنه جريمة، وهو تصعيد خطير في هذا البلد".

من جانبه وصف الباحث في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، آدم كوغل، المحاكمة والمزاعم بالمعاملة السيئة للنساء بأنها "إشارة أخرى إلى تصعيد القمع في السعودية".

ودعا كوغل في تغريده رصدتها (التمكين) على حسابه بتويتر، النظام السعودي إلى إيقاف هذه الإجراءات "غير العادلة" فورًا، وأن تطلق أي ناشط متهم فقط بالاستناد إلى نشاطه السلمي.

 

 

ورأت الأستاذة في جامعة واترلو الكندية، بسمة مومني، "أن السعودية بأمس الحاجة إلى قلب الصفحة في هذا الملف، فاقتصادها ونجاح الإصلاحات معلّقان بإزالة الانطباع السيّئ الذي خلّفه اعتقال هؤلاء النساء".

وأوضحت مومني في تغريدة على صفحتها بتويتر، أن "الاتهامات بالإرهاب أمر صعب على السلطات السعودية التهاون فيه، لكن الاتهامات الجزائية قد تفتح الباب أمام إخلاء السبيل".

وبدأت، أمس، في المحكمة الجزائية في الرياض، محاكمة عدد من الناشطات المعتقلات على رأسهن لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وهتون الفاسي.