تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مواطن سعودي يشعر بالقهر

image
نُشِر
2018/07/19 6:20 م
تحديث
2018/09/19 6:23 م
تغيير حجم الخط

مواطن صحفي


في مقطع فيديو مؤثر تداوله ناشطون اجتماعيون، اليوم الأربعاء، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ظهر مسن سعودي يشكو من عدم تجاوب الجهات المعنية معه بشأن حصوله على إعانة؛ حيث أرجعوا سبب عدم استحقاقه للإعانة إلى أن ابنته موظفة وتستلم راتبًا قدره 2800 ريال، وأن عليها هي أن تصرف عليه.

وفي المقطع بدا المسن ناقمًا وساخطًا على الإجراءات التعسفية التي تتم بحقه وأمثاله، وكان في حالة تذمر شديد، واستغراب من أن دولة تنفق ميزانيتها على عشرين دولة ـ كما قال ـ في الحروب، وتهب الهدايا والهبات لمن هب ودب في الخارج، تعجز عن صرف إعانته، مبديًا امتعاضه من طريقة التعامل اللا إنسانية التي جرت معه.

وقال المسن إنه لو كان إرهابيًا داعشيًا لأنفقت الدولة عليه بل وزوجت أبناءه على حد تعبيره. وذكر أن الجهات المختصة رفضت تسليم إعانته للسبب الذي يذكر بحرقة: لا تستحق إعانة، لأن بنتك راتبها 2800 ريال، خلها تصرف عليك"

مضيفًا: "صرخة مواطن سعودي، لسان حاله يقول: بلغ السيل الزبى" ويستأنف كلامه: "قلناها مراراً وتكراراً بأن القهر من أعظم مسببات الرغبة في التطرف والإرهاب".

وغرد نشوان جعفر بالقول مستدركًا: "نسي الشيبة ال ٣ مليون حق حليمة بولند واليخت والقصر واللوحة وال ٤٥٠ مليار لترامب وووووووو وما خفي أعظم".

وترتفع أصوات المتذمرين من سياسات النظام الاقتصادية، كما ترتفع حدة حالات الاستياء من مثل هذه الإجراءات والقرارات غير المدروسة، التي لا تراعي ظرف المواطن العادي البسيط، كما لفت الرجل في مقطع الفيديو إلى من يتحدثون عن رؤية 2030 مشككا في نجاحها؛ لأن أي رؤية تحتاج من المسؤولين متابعة لأول عنصر مهم في كل الرؤى وهو الإنسان.

ويزيد الشعور بالقهر من حالات الإرهاب في الأوطان التي تغيب فيها قيم العدالة والحرية والمساواة، وظاهرة الإرهاب لها ارتباط وثيق بالقمع السياسي الذي تمارسه بعض الأنظمة على شعوبها، ومن غير المحتمل أن الشعوب التي تشعر بالاضطهاد سوف تقابل سلوك أنظمتها إلى ما لا نهاية بالنضال السلمي.

.