تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مخطط لاغتيال الملك.. تفاصيل تكشف السر الخفي وراء أزمة السعودية والمغرب

image
نُشِر
2019/02/9 5:56 م
تحديث
2019/02/9 5:56 م
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين - أخبار وتقارير

تصاعدت حدة التوتر الحاصل بين المغرب من جهة والسعودية والإمارات من جهة أخرى, رغم محاولات الجهات الدبلوماسية نفي التقارير التي اشيعت حول استدعاء السفير المغربي من أبو ظبي إلى الرباط, بعد قرار استدعاء مماثل لسفير المملكة في السعودية, عقب قرار مفاجئ بالانسحاب من التحالف العربي الذي تقوده السعودية في حربها على اليمن.

وفي تفاصيل جديدة كشفت خفايا التوتر الحاصل, تداولت تقارير إعلامية أن المغرب قبض على خلية تجسس إماراتية سعودية تسعى لزعزعه أمن المغرب واستهداف الملك شخصاً.

وذكر حساب البوصله الخاص بالناشط "بوغانم" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وفق ما تابعت "التمكين", أن الملك محمد السادس طلب من السعودية والإمارات تقديم اعتذار رسمي عما بدر منهما تجاه ملف الصحراء الكبرى". حسب ما قال.

وأضاف :" كما طلب الملك محمد السادس من السعودية والإمارات إبعاد الدبلوماسيين السعوديين والاماراتيين الذين يعلمون في المغرب وذلك نتيجة تدخلهم في شؤون المغرب الداخلية".

وفي هذا السياق ذكر موقع “هبة بريس”، المقرب بدوره من السلطة بالمغرب، خبر استدعاء السفير المغربي بالإمارات، حيث نقل عن مصادر متطابقة، قولها إن “الرباط استدعت سفيرها لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد آيت وعلي، للتشاور“.

وادعت المصادر، أن “استدعاء السفير المغربي يأتي بعد تصاعد حدة التوتر بين المغرب وبعض البلدان الخليجية، كالمملكة العربية السعودية.

غير أن موقع “هبة برس”، أوضح أنه خلافا للمتداول، فإن استدعاء السفير الإماراتي جرى لأجل ترتيبات إدارية تقتضي من السفير الحلول بالمغرب.

والجمعة، أكد مصطفى المنصوري سفير المغرب لدى الرياض، استدعاءه من طرف الرباط بعد تقرير لقناة سعودية “ضد الوحدة الترابية”، حسب وسائل إعلام محلية.

وقال المنصوري، إن سبب استدعائه يتعلق بالمستجدات التي طرأت أخيرا على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث قناة “العربية”، لتقرير مصور ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية (إقليم الصحراء)، والذي اعتبر كرد فعل على مرور وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة في برنامج حواري مع قناة “الجزيرة” القطرية.

 

وذكر المنصوري أنه “جرى استدعاؤه إلى الرباط منذ 3 أيام، قصد التشاور حول هذه المستجدات”، معتبرا أن “الأمر عادي في العلاقات الدبلوماسية حينما تعبرها بعض السحب الباردة”.

وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في “الصحراء”، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادته، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد استعادة المغرب له، إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.

وكانت المملكة المغربية أعلنت رسمياً الخميس الماضي, عن انسحابها من التحالف العربي الذي تقوده السعودية في حربها على اليمن, مقررة في ذات الوقت استدعاء سفيرها إلى الرباط للتشاور

.