تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ساخر يكتب: ترامب ع الباب!

نُشِر
2019/03/31 9:00 م
تحديث
2019/03/31 9:03 م
تغيير حجم الخط

ظهر ترامب، مؤخرًا، وهو يرتدي ربطة عنق حمراء، ووجه أكثر حمرة، وما كل احمرار يدل على خجل، ليضع توقيعه، الذي يشبه مخطط نبض قلب لص، على وثيقة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية، هدية متواضعة من صديق متغطرس، فابتسم له نتنياهو بقوة 48 حصان، وأطلقت المدفعية زغاريد الفرح 67 مرة، وعاش الجميع في تبات ونبات، وخلفوا صبيان وبنات!

في مكان آخر من العالم.. ظهر الفنان دريد لحام، وهو يرتدي ملامح الجولان وكأسك يا وطن، ويضع توقيعه الساخر على وثيقة إهداء كاليفورنيا للمكسيك، مؤكدًا أن وثيقة ترامب لا تزيد قيمة عن وثيقة دريد، لكن العرب كان لهم رأي آخر، فقد أقسموا بكل مقدس، أنهم سيذهبون إلى تونس لعقد قمة عربية غاضبة طارئة، وسيجعلون عاليها واطيها، ما لم يتراجع دريد عن موقفه، وتعود كاليفورنيا إلى الحضن الأمريكي الجميل!

عزيزي ترامب.. لا عليك من "غوار" وتقليعاته الغريبة عن العرب والعروبة، فهو إرهابي معروف بكوميديا حب الوطن من المحيط إلى الخليج، ولا يمثل إلا نفسه الأمارة بالسوء والكرامة، ونعدك ملوكًا ورؤساء وزعماء، أننا لن نغادر قمة تونس وقعرها حتى ترضى، إن لم يكن فوق الطاولة فتحتها، فنحن لك، والأرض والعرض والطاولة لك.. لا شريك لك! فداك الجولان والقدس، وبغداد وصنعاء وطرابلس، وفنزويلا والجامعة والمكسيك، ورأفت الهجان، وسعد زغلول وصفية، وما فيش فايدة!

على هامش القمة، وقمة الهامش:

سي عبد الفتاح، الصادق الأمين إن شاء الله أوي،  ترامب ع الباب،  أرد الباب والا أنادي له!؟ ربنا يخرب بيتك.. افتحي له بسرعة!

سي عباس، الأمين إن شاء الله مش أوي، ترامب ع الباب، أرد الباب والا انادي له!؟ يخرب بيت حماس.. شيلي الباب!

سيدي طويل العمر، وايد وايد، أرد الباب والا انادي له؟! يخرب بيت إيران.. اعطيه الباب!!