تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفاجعة مستمرة.. روايات متضاربة جديدة حول قضية قتل الطفل زكريا

image
نُشِر
2019/02/9 6:34 م
تحديث
2019/02/9 6:35 م
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين - أخبار وتقارير

 

ما زالت جريمة قتل الطفل السعودي زكريا الجابر في المدينة المنورة, حديث الشارع السعودي, مع اختلاف الروايات حول الجريمة التي هزت المملكة, فرغم مرور أيام على الجريمة الشنعاء, الا أن الجرح الذي خلفته هذه الجريمة لم يندمل سواء لدى المجتمع السعودي عامة وأهل الطفل خاصة.

صرخات الأم لم تشفع لدى القاتل الذي أصر على إنهاء جريمته النكراء على مرأى ومسمع من المارة في الشارع, ففجأة ودون سابق إنذار أمسك المجرم بقطعة من زجاج وانطلق كالسهم باتجاه الطفل ذي الست سنوات ليقوم بذبحه ثم جره إلى خارج المقهى ليتم قطع رأسه أمام والدته المكلومة.

صحيفة "الميرور" البريطانية علقت على الجريمة النكراء بالقول انه تم " قطع رأس صبي في السادسة من عمره في المملكة العربية السعودية أمام أمه التي أخذت تصرخ".

وبحسب الصحيفة البريطانية فإن شخصا اقترب من الطفل وأمه أثناء زيارتهما المسجد النبوي في المدينة وسألهما عما إذا كانا مسلمين شيعة, ويقال- والكلام هنا للصحيفة- إن الأم قالت "نعم" وبعد عدة دقائق توقفت سيارة بجانبها واختطف الطفل منها.

وتقول الصحيفة البريطانية إنه تم طعن الصبي مرارا وتكرارا في الرقبة بقطعة من الزجاج المكسور حتى تم قطع رأسه, ولم يكن بإمكان أمه التي لا حول لها ولا قوة إلا أن تراقب وتصرخ وهي مرعوبة.

ولكن في رواية اخرى نقلتها مجلة "مكة" السعودية عن خالة الطفل زكريا فإنها تقول إن أختها غادرت من جدة بعد ظهر الأربعاء قبل الماضي ووصلت إلى المدينة لزيارة المسجد النبوي، واستقلت سيارة أجرة من محطة النقل الجماعي إلى السكن.

 

وتضيف خالة الطفل حسب الصحيفة "السعودية" في الطريق كان سائق الأجرة يردد الله أكبر ويهلل، مضيفة أن زكريا شعر في الطريق بالعطش فطلبت أمه من السائق التوقف عند إحدى البقالات، فنزلت من السيارة وأخذته معها، ثم نزل السائق خلفهما وسحب سكينا، ولم يدر بخلدها أنه كان يقصد زكريا، وفجأة ألقاه أرضا ونحره بشراسة وهو يردد "الله أكبر، الله أكبر، الموت حق، إكرام الميت دفنه"، ثم حملت ابنها على متنها ملطخا بالدماء والمجرم يجري خلفها ويسألها "الولد مات وإلا بعد".

وما زالت والدة الطفل تعيش حالة نفسية صعبة، فلا تلبث أن تفيق من صدمة فقدها لفلذة كبدها إلا وتصيبها حالة الإغماء مرة أخرى.

مجلة "سيدتي" نشرت رواية مختلفة هي الاخرى إذ نقلت عن بعض المصادر أنّ الجاني قام بكسر زجاج أحد المحال التجارية، واستخدمه لقتل الطفل، وقد استطاع أحد أفراد الأمن من منسوبي أمن المهمات والواجبات بشرطة منطقة المدينة من كشف الواقعة بعد مشاهدته لوالدة الطفل وهي تستنجد بالمارة لإنقاذ طفلها فما كان منه إلا أن تدخل في محاولة منه لإنهاء هذه المأساة إلا أن الجاني اشتبك معه وتمكن من إصابته هو أيضًا بإصابات عديدة تفاوتت ما بين المتوسطة والخفيفة. وقد تم إلقاء القبض على الجاني من قبل الجهات الأمنية.

وأشارت المجلة إلى أن الطفل ووالدته تم نقلهما إلى إحدى المراكز الطبية القريبة من الموقع، إلا أنّ الطفل فارق الحياة مضجرا بدمائه.

وشيعت جموع جثمان الطفل زكريا مساء يوم الأحد الماضي في بقيع الغرقد، بحضور أقاربه وأهل بلدته الذين قدموا من الأحساء إلى المدينة المنورة.