تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

دراسة فاحصة تكشف عن وجود المادة المظلمة بإحدى المجرات الغامضة

نُشِر
2019/06/5 12:22 ص
تحديث
2019/06/5 12:27 ص
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين ـ منوعات

أجرى معهد الفيزياء الفلكية بجزر الكناري الإسبانية، بالتعاون مع مجموعة علماء من مناطق مختلف حول العالم، دراسة فاحصة لمجرة NGC1052-DF2 الغامضة، والتي تنعدم فيها المادة المظلمة، والتي جرى اكتشافها العام الماضي.

ووجد العلماء أن القياسات الشاذة في البحث السابق عن المجرة أشارت إلى غياب المادة المظلمة، حيث كانت تعتمد على المسافة بين الأرض وبين تلك المجرة التي اعتُقد أنها تبلغ 64 مليون سنة ضوئية.

وأعاد العلماء حساباتهم بالاعتماد على بيانات تلسكوب هابل الفضائي ومرصد غيميني، وكشفت النتائج أن المسافة الأكثر دقة تقدر بنحو 42 مليون سنة ضوئية.

وبناءً على هذه المسافة الجديدة، فإن كتلة المجرة تبلغ نصف ما كان يعتقد سابقا، وكتلة النجوم تبلغ فقط نحو ربع القياسات المقترحة قديما.

ولذلك، فإن النتائج الجديدة تشير إلى أن المجرة لا تقل كتلتها فقط، بل أيضا نسبة المادة الطبيعية داخل تلك الكتلة الأصغر، وتبعا لذلك، فإن بقية الكتلة يجب أن تكون من المادة المظلمة.

ووصل العلماء إلى نتيجة مفادها أن العلماء سابقاً استندوا في وصفهم لمجرة NGC1052-DF2 بأنها مجرة خالية من المادة المظلمة، وأن ذلك كان نتيجة للحركة البطيئة لمجموعات النجوم داخل المجرة، مشيرين إلى أنه عند وجود كتلة أقل في المجرة بشكل عام، تكون سرعة الحركة هذه طبيعية جدا.

ومع هذه المسافة المنقحة، تبين أن مجرة NGC1052-DF2 مجرة ذات سطوع سطحي منخفض مع مساحة كبيرة للمادة المظلمة.

 


المصدر: ساينس ألرت