تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البروفيسور شادية رفاعي حبال.. رائدة فيزياء الشمس المجهولة

نُشِر
2019/05/17 4:54 ص
تحديث
2019/05/17 4:59 ص
تغيير حجم الخط

صحيفة التمكين ـ ملهمون

تُعد البروفسور شادية رفاعي واحدة من أهم علماء الفيزياء، وأشهر العلماء المتخصصين في فيزياء الشمس، وقد وصفت مجلة "ساينس" الأمريكية الشهيرة أبحاثها بأنها بمثابة "القنابل المتفجرة"؛ بعد أن أثارت أبحاثها جدلاً واسعاً وردود أفعال متباينة داخل الوسط العلمي.

وتتركز أبحاث الدكتورة شادية على استكشاف مصدر الرياح الشمسية، من خلال التوفيق بين الدراسات النظرية ومجموعة واسعة من عمليات المراقبة التي أجرتها المركبات الفضائية وأجهزة الرصد الأرضية.

من هي؟

ولدت الدكتورة شادية نعيم رفاعي حبال في مدينة حمص السورية، لأسرة ذات ميول علمية، إذ كان والدها عالم النفس الدكتور نعيم رفاعي، وهناك تلقت تعليمها الأساسي والثانوي، كما كان الفضل لمعلميها في جذبها للعلوم، وغرس حبها للفيزياء كمجال أحبته واختارته كتخصص أساسي في دراستها الجامعية.

ومن جامعة دمشق حصلت على درجة البكالوريوس في علوم الفيزياء والرياضيات، ثم انتقلت بعد ذلك إلى بيروت ومنها حصلة على الماجستير في الفيزياء النووية من الجامعة الأمريكية، وفي العام 1973 سافرت إلى ولاية أوهايو الأمريكية لاستكمال دراسة الدكتوراه في جامعة سنسناتي.

في بداية حياتها العلمية عملت الدكتورة شادية كباحثة لمدة عام واحد في المركز الوطني للأبحاث الجوية في مدينة بولدر الواقعة في ولاية كولورادو الأمريكية.

وفي عام 1978، التحقت بمركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، ومن خلاله أسست مجموعة أبحاث عالمية في الفيزياء الشمسية الأرضية، تتركز حول استكشاف مصدر الرياح الشمسية، عن طريق التوفيق بين الدراسات النظرية ومجموعة واسعة من عمليات المراقبة التي أجرتها المركبات الفضائية وأجهزة الرصد الأرضية.

وتعد البروفيسور رفاعي من أبرز الخبراء الدوليين في الشمس والرياح الشمسية، كما أنها عضو في العديد من الجمعيات مثل الجمعية الفلكية الأمريكية، والجمعية الأمريكية للفيزياء الأرضية، وجمعية الفيزيائيين الأمريكيين، وجمعية النساء العالمات، والجمعية الأوروبية للفيزياء الأرضية، والاتحاد الدولي للفلكيين، فضلًا عن كونها حاصلة على درجة "الزمالة" في الجمعية الملكية للفلكيين.

انجازاتها وأنشطتها العلمية

  • تشغل حالياً منصب أستاذة كرسي الفيزياء بجامعة "ويلز" في المملكة المتحدة.
  • ترأس تحرير المجلة الدولية الخاصة بأبحاث فيزياء الفضاء، ويشاركها في ذلك عالمان، بالإضافة إلى أنها تترأس لجنة "جائزة هالي" التابعة لقسم الفيزياء الشمسية في الجمعية الفلكية الأمريكية.
  • لمدة عقدين متتالين عملت كباحثة في المركز الخاص بفضاء الفيزياء الذي يتبع جامعة هارفارد وهو مركز سميث سونيان.
  • عملت في المركز الوطني الخاص بأبحاث الغلاف الجوي الواقع في مدينة بولدر الامريكية، وذلك لمدة عام واحد في الفترة ما بين عامي 1978 و1977.
  • عينت كمحررة داخل مجلة البحوث الجيوفيزيائية في قسم فيزياء الفضاء.
  • قادت حركة "النساء المغامرات"، وهي حركة أكاديمية بحثية نسائية
  • ترأست العديد من الفرق العلمية لرصد كسوف الشمس حول العالم.
  • قدمت 60 ورقة بحث لمجلات التحكيم العلمية، كما شاركت بثلاثين بحثاً آخر في المؤتمرات العلمية.
  • كشفت العديد من الحقائق العلمية، منها حقيقة أن الرياح الشمسية تأتي من كل مكان على سطح الشمس، وأن سرعتها تعتمد على الطبيعة المغناطيسية للمناطق القادمة منها، ما آثار جدلاً واسعاً لدى العلماء.
  • استطاعت الحصول على برنامج مستمر يتضمن كافة الملاحظات العلمية عن كل ظواهر الكسوف الشمسية، وهو ما ساعدها هي وفريقها على بلورة نتائجها حول أصل الرياح الشمسية، وتعاونها في ذلك عدد من الجامعات الأمريكية العاملة في نفس المجال.
  • لعبت دوراً أساسياَ في تصميم المركبة القضائية الخاصة بوكالة ناسا المنوط بها القيام برحلة فضائية إلى الشمس، حيث يتمثل المشروع الذي بدأ منذ عام 1995 في تصنيع وتصميم "روبوتات" للاستكشافات الفضائية ومركبة فضائية يمكنها الدوران الشمس، حيث تحاول هذه المركبة الدوران حولها من الشمال إلى الجنوب لأخذ صور دقيقة لها سعياً إلي مزيد من الاكتشافات العلمية المدهشة.
  • شاركت في الكثير من المؤتمرات العلمية في مختلف أرجاء العالم

التقديرات والأوسمة

  • حصلت على بايونير الخاص بمؤسسة الفكر العربي عام 2004.
  • تمكنت من الحصول على درجة بروفيسور من جامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين 2001.
  • حاصلة على شهادة تقدير من مركز هاردفارد في عام 1997
  • وفي العام 1996 حصلت حصول على شهادة تقدير من قبل المركز الدولي الخاصة بأبحاث الغلاف الجوي والمناخ.